اخر عشرة مواضيع :         الرد على من الحد وعقله جمد ( متسلسل ) (اخر مشاركة : عبد القهار - عددالردود : 2 - عددالزوار : 17 )           »          حقائق عن ( الإنسان بعد الموت ) متسلسل (اخر مشاركة : عبد القهار - عددالردود : 14 - عددالزوار : 76 )           »          ما هو الخلاف بين التوراة والقرآن ( متسلسل ) (اخر مشاركة : عبد القهار - عددالردود : 5 - عددالزوار : 74 )           »          ما هي علاقة الكون بالقرآن ( متسلسل ) (اخر مشاركة : عبد القهار - عددالردود : 13 - عددالزوار : 128 )           »          تفسير بعض من آيات سورة ال عمران ( متسلسل ) (اخر مشاركة : عبد القهار - عددالردود : 9 - عددالزوار : 84 )           »          برنامج فايرفوكس المعجزه (اخر مشاركة : لميس وبس - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          المحاضرات والدروس والأنشطة الدعوية في الكويت الشقيقة (اخر مشاركة : المتقدم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 129 )           »          فتاة حائل التي غابت فجراً (اخر مشاركة : Webmaster - عددالردود : 1 - عددالزوار : 46 )           »          موقع جميل للبرامج العربية والمعربة (اخر مشاركة : لميس وبس - عددالردود : 7 - عددالزوار : 104 )           »          أثار معرفة التوحيد على العباد (اخر مشاركة : عبد القهار - عددالردود : 2 - عددالزوار : 49 )           »         


 
 
العودة   منتديات طريق الهداية > المنتديات الـعـامـة > منتدى الدروس العلمية
 
 

منتدى الدروس العلمية يختص بالدروس العلمية وشروحات الكتب

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 2-ربيع الأول-1433هـ, 09:37 مساء
الصورة الرمزية لـ أبو يوسف
مشرف مراقبة
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2004
المشاركات: 596
شرح الأجرومية من دروس معهد الكتاب والسنة لأخيكم أبو يوسف إمداد

إمداد, لأخيكم, أغلى, الأجرومية, الكتاب, دروس, يوسف, والسنة

شرح الأجرومية من دروس معهد الكتاب والسنة لأخيكم أبو يوسف إمداد
هذه دروس ألقيتها عن طريق الموقع الصوتي لمعهد الكتاب والسنة وقام الطلاب وفقهم الله بتفريغها

أهمية اللغة العربية
ج. فضلها الله تعالي وجعلها لغة النبي صلي الله عليه واله وسلم وأنزل بها أفضل كتاب وهو القران الكريم في خير بلد وهي مكه فاجتمع لهاالخير والفضل من كل النواحي.

س. لماذا ندرسها؟
ج. ندرسها لأجل أنها لغة القران و لغة النبي صلي الله عليه واله وسلم ولا يمكن فهمهما الفهم الصحيح إلا بفهم هذهاللغة ومعرفة قواعدها وأساليبها.

س. هذا العلم صعب أم سهل ؟ ولماذا يستصعبه الناس؟
ج. علم النحو علم سهل وميسر ولله الحمد والمنة ويستطيع أي احد تعلم هذه اللغة بكل يسروذلك إذا اقبل عليها بكل جهد واجتهاد .
سبب صعوبته على كثير من الناس أنهم يدخلون هذا العلم بغير اهتمام ويرون انه غير مهم في حياتهم العادية وأنهم لنيستعملوه نظرا لأنه لا يستخدم في حياتهم
أما من دخل هذا العلم وهو محب له فيجد لذةوحلاوة لدراسته والإقبال عليه
مثال ذلك :
إنسان يريد تعلم اللغة الانجليزية للسفر إلى احدي الدولالأوروبية هنا سيذهب ليتعلمها في دوره علميه لمده ثلاثة أشهر او أربعة أشهرليتعلمها لأنه يعلم انه يحتاج إليها وسوف يستخدمها وبالتأكيد سيتعلمها بسرعة بلوسيتفوق ويصبح مترجما لهذه اللغة الانجليزية.

والآن مع بداية شرح الكتاب
يقول المؤلف رحمه الله تعالي
الكلام هو(اللفظ المركب المفيدبالوضع)


أولا: اللفظ
معناه النطق باللسان ويعني أيضا الحروف التي تخرج من اللسان
اللفظ :صوت مشتمل على بعض الحروف
وخرج بهذا القيد الكتابة لان الكتابة تعبير عما يقال باللسان على الورق

وخرج أيضا :الإشارة باليد أوبالرأس فلا تعتبركلاما عند النحويين وإن كانت مفهومة.

ثانيا : المركب
هو ما يتركب من كلمتين فأكثر ولوتقديرا
مثال ذلك: قولك "إجلس" فمعناه " أجلس أنت" فهنا تكونت من كلمتين " احدهما منطوقوهو" إجلس" والآخر مقدر وهو" أنت"
وتقول للضيف :" تفضل" وتقصد: " تفضل أنت"

ثالثا: المفيد
المراد به: ما أفادالسامع بحيث لا يتشوف لسماع ما بعده
مثال
1- لو قيل " نجح الطالب" فهذه جملةمفيده تفيد السامع بان هذا الطالب نجح
2-اما لو قيل" لو نجح الطالب" فهذه الجملة غيرمفيدة لان السامع ينتظر ماذا سيحدث لو نجح الطالب
3- ان قيل" ان نجح عبدا لله الطيب الطاهر" فهذه كلمات كثيرة ولكن غير مفيدة لاننا لم نعلم ماذاسيحدث بعد نجاحه.

س. هل يشترط عند النحويين أن تكون المعلومة جديدة لدى السامع ام لا يشترط؟
ج. لا يشترط أن يكون معلومة جديدة أو معلومة من قبل ولكن المهم أن تحتوي علي شروط الكلام. فلو قلت: السماء فوقنا والأرض تحتنا فهاتان جملتان مفيدتان

رابعا: بالوضع
المراد به هنا احد أمرين
1- أن يكون قاصدا لهذاالكلام
بمعني أن يكون الإنسان قاصد هذا الكلام ولا يكون الكلام من نائم أوسكران أو رجل كبر وأصبح يتكلم يهذي.
2- أن يكون بالوضع العربي
فيكون كلامه باللغة العربية فلو تكلم الرجل باللغة الانجليزية أو غيرها ولو ساعة كاملة فلايعتبر عند النحويين كلاما لأنهم لا يبحثون إلا في اللغة العربية.

أمثلة
1- بسم الله الرحمن الرحيم ..........
2- محمدرسول الله .......................
لتوفر شروط الكلام


ثانيا : أقسام الكلام
لا يخرج الكلام عن ثلاثة أقسام وهي ( الاسم . الفعل . الحرف)

وتم تقسيمه هكذا بعد التتبع والاستقراء ومعني التتبع هي انه تم استقراءجميع الكلمات التي ينطق بها العرب فلم تخرج عن هذه الاقسام الثلاثة

س. كيف تعرف الفرق بين الاسم والفعل والحرف؟
ج. يتم التعرف عليها بالعلامات التي يتميز بها كل قسم

فيقول المؤلف رحمه الله " فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الألف واللام"
وحروف الخفض هي " من , الي , عن, علي , في .رب, الباء, الكاف, اللام, وحروف القسم وهي : الواو, الباء, التاء"



النحويون من الكوفة يعبرون بكلمة" الخفض" وأما أهل البصرة فيعبرون بكلمة" الجر" وكلاهما بنفس المعنى

1- المراد بالجر " الخفض": تغير يدخل عليالألفاظ وعلامته الأصلية" الكسرة"
مثال " ذهبت إلى محمد" " إلى " حرف جر و" محمد" اسم مجرور

2- التنوين ... فلو وجدنا الكلمة تقبل التنوين فهذا يدل على اسميتها
3- أن تكون ممن تقبل " الالف واللام" مثل الحمد . الله. العالمين " فالالف واللام" تفيد التعريف ولا نستطيع ان ندخل الأف واللام علي الأفعال مثل" اشرب" فلا تستطيع ان تجعلها" الإشرب"


نضيف إلي الاسم علامتين لم يذكرهما المؤلف وهما:
" النداء والاسناد"

1- النداء ... لا يدخل النداء علي اسم مثل " يا محمد" ولا تستطيع أن تدخلها على الفعل لايصح أن تقول " يا يشرب"
2- الاسناد ....... يراد به الاخبار عن الشيء مثال " قام محمد"فأخبرت عن محمد بالقيام
فالمخبرعنه وهو محمد : اسم

كلمات البحث

مسابقات،برامج،محاضرات،ندوات،ألعاب،قصص،كتب،أشرطة،أناشيد،سير الصحابة،كتب علمية ـسيرة النبي صلى الله عليه وسلم،آيات قرآنية،تفسير القرآن





avp hgH[v,ldm lk ]v,s lui] hg;jhf ,hgskm gHod;l Hf, d,st Yl]h] gHod;l Hygn hgH[v,ldm hg;jhf ]v,s d,st

__________________
نسير إلى الآجال في كل لحظة *** وأعمارنا تطوى وهُنّ مراحل
ترحل من الدنيا بزاد من التقى *** فعمرك أيام وهن قلائل
وما هذه الأيام إلا مراحلُ *** يحث بها حادٍ إلى الموت قاصدُ
وأعجب شيء لو تأملت أنها *** منازلُ تطوى والمسافر قاعد

آخر تعديل بواسطة أبو يوسف ، 3-ربيع الأول-1433هـ الساعة 02:40 صباحاً
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 2-ربيع الأول-1433هـ, 10:01 مساء
الصورة الرمزية لـ أبو يوسف
مشرف مراقبة
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2004
المشاركات: 596
مشاركة: شرح الأجرومية من دروس معهد الكتاب والسنة لأخيكم أبو يوسف إمداد

الحمد لله رب العالمين،و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين و بعد،
تكلمنا في الدرس الماضي عن فضل اللغة العربية و تكلمنا أيضا عن تعريف النحو و أن النحو هو معرفة أحوال أواخر الكلم إعرابا و بناء.
فعلاقة النحو بأواخر الكلمات العربية
و أما علم الصرف فهو العلم الذي يبحث عن تكوين الكلمة من أولها إلى آخرها
و ذكرنا في الدرس الماضي بعض التعريفات من ضمنها تعريف الكلمة.
ا عرف المؤلف رحمه الله تعالى الكلام بأنه:
اللفظ المركب المفيد بالوضع.
طيب ما المراد باللفظ؟
المراد باللفظ هو الكلمة المنطوقة يقال لفظت النواة إذا أخرجتها
و يعبر عنه بعضهم بأنه صوت مشتمل على بعض الحروف.
الكتابة لا تعتبر كلاما عند النحويين و الإشارة أيضا لا تعتبر كلاما عند النحويين.
فلو أشرت إلى أحد بالجلوس فلا يعتبر كلاما لأنك لم تنطق بشئ
إذن نقول هو صوت مشتمل على بعض الحروف.
المفيد.. ما المراد بكلمة المفيد؟
المفيد فائدة يحسن السكوت عليها.
ما أفاد فائدة يحسن السكوت عليها.
مثل ، الله ربنا، محمد رسول الله (صلى الله عليه و سلم)

و مثل :ذهب محمد، أنا فلان، دخل الرجل، قام الرجل، شرب الولد الماء، نجح الطالب …
كل هذه تعتبر ألفاظا مفيد ة

و كذلك المثال اركب و قم مع إنها كلمة واحدة

نطقت كلمة واحدة و معناها كلمتان والتقدير: يعني اجلس أنت ،أو اركب أنت، و قم أنت
مثال للفظ غير مفيد:
إن شاء، هذه كلمة غير مفيدة إن شاء من وماذا؟
إن نجح الطالب، إن نجح الطالب ماذايحصل ؟
لو نجح فلان،إن قال
ليس اللسان ،إن بدأ الدرس ، لو أنصف الناس، مهما أخفى المنافق، إن نجح خالد، ومهما تكن عند امرئٍ من خليقةٍ، عبد الله، مدينة القدس...
هذه كلها جمل غير مفيدة لأن السامع ينتظر مايكمل فائدة الجملة
كل هذه أمثلة على جمل غير مفيدة.
قال :رحمه الله اللفظ المفيد بالوضع
ما المراد بالوضع؟
المراد بالوضع العربي
أولا:أن العرب تكلموا بهذه الكلمة و هي داخلة في لغتهم و كلامهم
و المعنى الثاني: أن يكون مقصودا للمتكلم فيخرج كلام النائم و كلام المجنون و كلام الذي يهذي بما لا يدري ككبير السن الذي صار يتكلم بكلام يهذي به.
فالنحاة لا يبحثون مثلا في قواعد اللغة الإنجليزية أو الفارسية و إنما يبحثون قواعد اللغة العربية فهذه القواعد لا تنطبق إلا على اللغة العربية ولا تنطبق على لغة أخرى ولكن قد تكون هناك قواعد متشابهة بين اللغات ،
و المعنى الثاني لكلمة الوضع العربي يعني الكلام المقصود الذي يقصده المتكلم يعرف ماذا يقول فيخرج كلام المجنون و كلام السكران و كلام النائم و كلام الذي يهذي بسبب كبر السن.
إذن الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع و المراد بالتركيب أن يكون من كلمتين فأكثر إما تحقيقا أو تقديرا،
أما تحقيقا يعني أن تنطق بكلمتين،
أما التقدير مثل: قم
التقدير قم أنت، اجلس يعني اجلس أنت،
مثلا أسألك سؤالا فأقول: ما اسمك؟
فتقول: محمد،
وتقصد: اسمي محمد. فهنا كلمة اسمي ما نطقت بها و لكنها مقدرة لأنها جاءت جوابا على سؤال ، قلت محمد و تقصد اسمي محمد.
قال ابن مالك:
كلامنا لفظ مفيد كاستقم، يعني مثاله استقم.
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى العلامات التي نميز بها بين الاسم و الفعل
فذكر للاسم علامات أربع. فما هي ؟

العلامات التي ذكرها المؤلف هي:1- الخفض و يعبر عنها البصريون بالجر، 2-التنوين، 3-التعريف باللام و الألف4- دخول حروف الجر.
فحروف الخفض إذا دخلت على الاسم، فإنها تجره فإذا كانت الكلمة تقبل دخول حرف الجر هذا دليل على اسميتها.
و أحيانا تجر الكلمة بغير حرف الجر كماسيأتي في باب الأضافة

إذن الجر: هو تغير يدخل على الكلمة علامته الأصلية الكسرة

فذكر المؤلف رحمه الله تعالى أربع علامات و زاد عليها ابن مالك رحمه الله تعالى في الألفية بقوله:
بالجر و التنوين و الندا و أل و مسند للاسم تمييز حصل

و المعنى : حصل تمييز للاسم بالجر و التنوين و النداء و ال و مسند

فالشيء الزائد هنا النداء و كذلك الاسناد. فإذا كانت الكلمة تقبل النداء فهي اسم مثل يا محمد يا عبد الله.
و الإسناد هو الإخبار عن الشيء و إذا استطعت أن تخبر عن الشيء أو عن ذاته فهو اسم. مثال ذلك محمد مجتهد. فأسندت الاجتهاد إلى محمد. فمحمد اسم و مجتهد أيضا اسم لأنه قبل علامة من علامات الاسم وهو التنوين.
قام الرجل: أسندت القيام أو نسبت القيام إلى الرجل، فالرجل اسم لأنك تستطيع أن تخبر عنه أنه قام أو فعل و نحو ذلك.
هل يمكن أن تجتمع هذه العلامات كلها دفعة واحدة في كلمة؟

لا يمكن، لأنه لا يمكن أن يجتمع التنوين و التعريف بالألف واللام في وقت واحد.

و إنما يمكن أن يجتمع بعضها.

الأربعة التي ذكرها المؤلف لا يمكن أن تجتمع بل لابد أن ينقص منها واحد فتكون العلامات علامتين أو ثلاث علامات.
ماهي حروف الخفض؟

حروف الخفض التي ذكرها المؤلف تسعة: من و إلى و عن و على و في و رب و الباء و الكاف و اللام.
عد المؤلف رحمه الله تعالى تسعة من الأحرف:

ـ من: من هذه تدل على ابتداء الغاية. فتقول مثلا خرجت من المسجد فابتداء خروجك كان من المسجد.
تقول مثلا سافرت من مكة إلى المدينة فبداية سفرك كان من مكة،

من الأمثلة على حرف الجر من، مثلا خرجت من البيت أو تقول سافرت من مكة إلى المدينة، سافرت من مكة،" من"دخلت على كلمة مكة فعرفنا أن كلمة مكة اسم.
أخذت الكتاب من زيد، فزيد اسم لأنه دخل عليه حرف الجر من.

ـ "إلى"من حروف الجروتدل على انتهاء الغاية.

مثاله:

· "ثم رُدُّوا إلى الله مولاهم الحقّ"
· سافرت من مكة إلى المدينة
فنهاية سفرك كانت الى المدينة
· اجتهد إلى أن تنجح
يعني حتى تبلغ النجاح.
· إلى حرف جر و النجاح اسم مجرور، فإلى دخلت على كلمة النجاح فعرفنا أنها اسم.
· قال الله عز و جل: "أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم" السماء هنا اسم لماذا؟ لأنه دخل عليه حرف من حروف الخفض.
· "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت" إلى حرف جر
و الإبل: اسم مجرور علامة جره الكسرة، سيأتي طريقة الإعراب فيما بعد،
الشاهد أنكم تعرفون أن الإبل اسم لأنه دخل عليها حرف الجر إلى.
دخول حرف الجر علامة و الجر نفسه أيضا علامة. فالإبل اسم لأنه قبل الجر
ـ عن: حرف من حروف الخفض يدل على المجاوزة. تقول:

· أكلمك عن جد يعني بجد و لم أتكلم معك بمزاح.
· قال الله عز و جل: "حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون" يعني تتجاوز الجزية أيديهم إلى أيدي المسلمين.
· رميت السهم عن القوس يعني تجاوز القوسَ و خرجَ منه.
· "و ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه"
و نحو ذلك من الأمثلة.

ـ "على" من حروف الجر وتدل على الاستعلاء. إذا دخلت على كلمة فالكلمة اسم. مثاله:
· "على الله توكلنا"
· "و على ربهم يتوكلون"
· "على هدى من ربهم"
· "الرحمن على العرش استوى"
· "ثم استوى على العرش"
. فكلمة العرش اسم لأنها قبلت دخول حرف الجر على و كذلك لأنها مجرورة.
ففيها علامتان: قبول الجر و قبول دخول حرف الجر.
"ثم استوى على العرش" علا علوا يليق بجلاله و عظمته سبحانه و تعالى فالعرش اسم لأنه قبل الجر و قبل دخول حرف الجر. فلو قرأ الطالب مثلا على العرشُ بالضم نقول أخطأت في القراءة. لأن العرش يجب أن يكون مجرورا و أنت رفعته. لو قال على العرشَ بالنصب أيضا نقول له أخطأت.
اجتهد في درسك. أو اجتهد في قراءة الدرس. فكلمة قراءة اسم مجرور.

ـ" في"من حروف الجر و لها معان منها: الظرفية

· جلست في المنزل يعني المكان الذي كان ظرفا لجلوسي هو المنزل
· اجلس في فصلك
· لا تفسدوا في الأرض ، ففي: حرف جر و الأرض: اسم مجرور
فكلمة الأرض اسم و الذي دلنا على ذلك أنه قبل دخول حرف الجر و كذلك قبل علامة الجر يعني دخول حرف الجر علامة و الجر نفسه علامة.
· صليت في المسجد
· "و اذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله و الحكمة" ، في: حرف جر، و بيوتكن: اسم مجرور. كلمة آيات أيضا اسم لأنه قبل دخول الحرف "من".
و أيضا جُرَ.

ـ رب أيضا من حروف الجر و هي تدل على التقليل:

· رب رجل لقيته.
· رب كريم تبرع ببناء المسجد
أحيانا تكون للتكثير،:

· رب علم ينفع يعني ما أكثر نفع العلم
· رب حامل فقه ليس بفقيه
و أحيانا يضاف إليها ما فيقال ربما.

رب رجل، فرجل اسم لأنه قبل دخول حرف الجر رب.

يدل هذا اللفظ على التقليل أو على التكثير حسب السياق.

· رب أخ لك لم تلده أمك، يعني قد يكون لك أخ في الله يخدمك و يكون معك و هو ليس أخوك الشقيق و لا أخوك من أبيك أو من أمك و لكن ينفعك نفعا أكثر من أخيك
ـ الباء من حرف الجر ، و تأتي أحيانا للسببية و أحيانا

مثال مجيئها للاستعانة

فتقول

· بسم الله،
· كتبت بالقلم
· ضربت بالعصا
مثال مجيئها للسببية:

· "جزاء بما كانوا يعملون"
· نجح الولد بجهده يعني بسبب جده و اجتهاده هذه للسببية
و أما الاستعانة مثل كتبت بالقلم يعني كتبت مستعينا بالقلم و قاتلت بالسلاح يعني قاتلت عدوي مستعينا بالسلاح، استعانة حسية و أما الاستعانة المعنوية فبالله تعالى. "و أنزل معهم الكتاب بالحق"
و أحيانا تأتي للتعدية مررت بالوادي يعني تعديته في أثناء مشيي.

و أحيانا تأتي للقسم، أقسم بالله، أحيانا تأتي للقسم بالله و تالله.

ـ الكاف أيضا من حروف الجر، و تفيد التشبيه، تقول

· فلان كالبحر كرما
· فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل كالريح المرسلة يعني كالريح المرسلة في الكرم، كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس و كان أجود ما يكون في رمضان فلرسول الله صلى الله عليه و سلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة فنقول إن الرسول الله صلى الله عليه و سلم جواد كالريح المرسلة، كالريح المرسلة التي أرسلت بالمطر و الخير.
· "مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة"، هذا بالنسبة للكاف.
ـ و اللام أيضا من حروف الجر، و من الأمثلة على اللام

"لله ما في السماوات و ما في الأرض" "و لله الأسماء الحسنى" و "لله ملك السماوات و الأرض". "لإيلاف قريش" "و ما للظالمين من أنصار"...
و تدل على معاني منها التمليك:

· لكم نصف ما ترك أزواجكم" المال للزوج يعني مملوك للزوج.
و أحيانا تأتي للاختصاص، الاختصاص بالنسبة لما لا يملك ولايعقل، مثل يقال:

· اللجام للفرس، يعني اللجام ليس للفرس لأن الفرس لا إرادة له و لكن هذا الشيء يعني مختص بالفرس.
· المفتاح للباب.
ـ و من الحروف أيضا حروف القسم: و هي

· الواو مثل و الله. و الله تعالى يقسم في كتابه فيقول "و الفجر و ليال عشر" و أقسم الله بالفجر و أداة القسم هي الواو فالواو يعني حرف قسم و جر في نفس الوقت. فهي علامة للاسم. "و الطور و كتاب مسطور" "و الكتاب المجيد" "و القلم و ما يسطرون" "و الشمس و ضحاها" "و الليل إذا يغشى" و نحو ذلك...
و مثل "و الصبح إذا تنفس" و مثل " و العاديات ضبحا"

"و ليال عشر" أيضا هنا الواو حرف جر و قسم، ليال اسم، كيف عرفنا أنه اسم، لأنه قبل دخول الواو التي هي حرف من حروف الجر و حرف من حروف القسم في نفس الوقت.
· و من حروف الجر و القسم في نفس الوقت: الباء. مثال:
و أقسموا بالله جهد أيمانهم: الباء هنا حرف قسم و جر

· أو التاء مثل تالله و التاء هذه لا تدخل إلا على اسم الجلالة أو اسم الله تعالى و يعبر عنه بلفظ الجلالة و قيل إنها تدخل أيضا على الرحمن فيقال تالرحمن. أما بقية الأسماء فلا تدخل، يعني لا تدخل إلا على كلمة الله بالاتفاق أوكلمة الرحمن عند البعض.
قال الله عز و جل في قصة إبراهيم عليه السلام عندما قال لقومه: " و تالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين"
إذا أضفنا حروف القسم الثلاثة إلى حروف الخفض التسعة صار الجميع إثني عشر حرفا.
الباء مشتركة بين حروف القسم و حروف الجر، فأحيانا يجتمع فيها كونها حرف جر و حرف قسم و أحيانا تكون لمعنى آخر غير القسم. فتكون أحيانا للاستعانة أو للسببية و نحو ذلك. مثال كونها للسببية "جزاء بما كانوا يعملون" يعني بسبب عملهم.
قال الله عز و جل في قصة إبليس عندما رفض السجود فقال "فبعزتك لأغوينهم أجمعين" أقسم بعزة الله تعالى و أداة القسم الباء فكلمة عزة اسم لأنها قبلت دخول حرف القسم و حرف الجر.

انتهى الكلام عن الاسم. فصار الاسم يعرف بأربع علامات مما ذكر صاحب الاجرومية رحمه الله، الخفض و التنوين و دخول ال و حروف الخفض.
بقي علامات أخرى أخذناها من كلام ابن مالك رحمه الله تعالى

بالجر و التنوين و الندا و أل و مسند للاسم تمييز حصل
زدنا النداء و زدنا الإسناد. وزدنا الجرنفسه فدخول حرف الجرعلى الكلمة علامة وقبوله للجر علامة أخرى
النداء واضح، ومن حروف النداء يا مثل: يا محمد يا عبد الله يا علي،

الحروف يعني تتكون من مبنى بمعنى تبنى من حرف أو حرفين و لها معنى و لكن ليس معنى مستقلا و إنما هذا المعنى لا يفهم إلا بانضمامها إلى كلمة أخرى،
هذامعنى قولهم: إن للحروف مبنى و معنى.

تبنى من حرف واحد أو حرفين أو ثلاثة و لها معنى و لكن هذا المعنى ليس معنى مستقلا و إنما لا يفهم معناها إلا بانضمامها إلى كلمة أخرى فحروف الجر لا يفهم معناها على سبيل الاستقلال فإذا قلنا "من" لوحدها ليس لها معنى و لكن إذا أدخلناها في جملة فهمنا المعنى و علمنا المقصود بها.
ثم قال رحمه الله تعالى: و الفعل يعرف بقد و السين و سوف و تاء التأنيث الساكنة.
هذه العلامات موزعة بين الأفعال، لأن هناك أفعال ثلاثة:

فعل ماضي و فعل مضارع و فعل أمر.

ما هو الفعل؟ هو: كلمة تدل على حدث، يعني الكلمة التي ترتبط بزمن و تدل على حدث.
أما الاسم فليس مرتبطا بزمن، إذن الأفعال يميزها شيء وهو أنها مرتبطة بزمن وتدل على حدث يعني يعني أمر حادث
و تنقسم إلى ثلاثة أقسام: فعل ماضي و مضارع و أمر.

الماضي يتعلق بزمن الماضي قبل زمن التكلم.

و المضارع متعلق بوقت الكلام أو بعد وقت الكلام.

و أما الأمر، فتنفيذه يكون بعد الانتهاء من الكلام فهو متعلق بالزمن القادم، بالمستقبل.
" قد" علامة يمكن دخوله على الفعل الماضي و كذلك الفعل المضارع.

هذه الكلمة إذا دخلت على الفعل الماضي تفيد التحقيق

، كيف نعرف أن الفعل ماضي؟ إذا دل على شيء حدث قبل زمن التكلم. مثاله: "قد أفلح المؤمنون" يعني تحقق فلاحهم و تحقق نجاحهم
"قد قامت الصلاة"

و مثاله بالنسبة للفعل المضارع "قد ينجح الكسول"

"قد " إذا دخلت على المضارع غالبا تدل على الشك أو التقليل و أحيانا تدل على التكثير:
· مثال دلالته على التقليل "قد ينجح الكسول"،
· و مثاله للتكثير "قد يتصدق الكريم." و معروف أن الكريم يتصدق كثيرا.
· و أيضا تدل على تحقيق الأمر بالنسبة لآيات القرآن الكريم يعني قد جاءت في القرآن في جميع المواضع للتحقيق. و لكن في كلامنا نحن يأتي أحيانا للشك مثل " قد ينجح البخيل"، فهذا للتقليل أو للشك، "قد يصل المسافر"
فقد يصل أو لا يصل.

إذن قد علامة مشتركة بين الفعل الماضي و الفعل المضارع.

"قد سمع الله" هنا دخلت على الفعل الماضي، قد جاء المسافر أيضا دخلت على الفعل الماضي
"قد يصل المسافر" هنا دخلت على الفعل المضارع.

"قد نرى تقلب وجهك في السماء" ،.

(بالنسبة لِكلمة قد التي في القرآن تتبع العلماء مواضعها و رأوا أنها كلها تدل على التحقيق أما كلامنا العادي فيمكن أن يأتي للتقليل أو الشك).
و من علامات الفعل أيضا، تاء التأنيث الساكنة، فالتاء التي تدل على التأنيث و هي غير ساكنة تدخل على الأسماء مثل المدرسة واسعة.
ليست هذه المقصودة و إنما تاء التأنيث الساكنة التي تدخل على مثل قالت و جلست و نحو ذلك فمن علامة الفعل الماضي أنه يقبل تاء التأنيث.
ليس شرطا أن كل فعل ماضي يكون معه تاء التأنيث و لكنه يقبل دخول تاء التأنيث، فمثلا جاء هل هو فعل ماضي؟ننظر العلامة، هل يمكن إدخال تاء التأنيث الساكنة عليه؟ نستطيع أن نقول جاءت إذن هو فعل ماضي.
كان هل هو فعل ماضي؟ هل يقبل العلامة فإذا قبل تاء التأنيث فمعناه أنه فعل ماضي.
مثل "و جاءت سكرة الموت بالحق" فجاءت فعل ماضي لأنه قبل دخول تاء التأنيث الساكنة.
قلنا:تاء التأنيث الساكنة لإخراج تاء التأنيث المتحركة، مثال التاء التأنيث المتحركة مثل المدرسة واسعة و السماء صافية فهذه التاء للتأنيث و لكن غير ساكنة فدخلت على الاسم فهي ليست علامة للفعل الماضي و إنما هي تصلح للاسم. أما التي تصلح للفعل فهي تاء التأنيث الساكنة.
"قال هذا رحمة من ربي" كلمة رحمة فيها تاء التأنيث و لكن غير ساكنة و إنما هي متحركة فليست فعلا و إنما هي اسم رحمة اسم.
"اقتربت الساعة" اقتربت فعل ماضي لأنه قبل دخول تاء التأنيث الساكنة.

إذن ذكر المؤلف رحمه الله تعالى أربع علامات: قد و السين و سوف و تاء التأنيث.

السين تدخل على الفعل المضارع و تفيد يعني أن هذا الشيء سيحصل بعد زمن التكلم بقليل، و لكن سوف سيحصل بوقت متراخي بعيد عن وقت التكلم. فمثال السين: سيحضر الرجل، "سنستدرجهم من حيث لا يعلمون"
"سوف ندخلهم جنات" المؤلف ذكر للفعل المضارع علامة مشتركة و هي قد و ذكر السين التي هي مختصة بالمضارع و ذكر سوف التي هي مختصة بالفعل المضارع.
"اقتربت الساعة" إنما تحركت التاء فيها لالتقاء الساكنين و لكن الأصل فيها أنهها ساكنة اقتربتْ.
هناك علامات أخرى للفعل المضارع منها أنه يقبل دخول الحروف التي مجموعة في كلمة "أنيت" و هي الهمزة و النون و الياء و التاء.
مثل أقوم يقوم تقوم نقوم.

فهذه الحروف تسمى الزوائد الأربعة التي تدخل على الفعل المضارع فالفعل المضارع يبدأ بحرف من هذه الحروف مثال لذلك أجلس أقوم آكل أشرب أو بالتاء مثل تجلس :تجلس أنت أو تجلس
مثال النون، نجلس. مثال الياء يجلس

إذن من علامات الفعل المضارع أنه يقبل حروف المضارعة الخمسة.

و هي مجوعة في كلمة "أنيت"

و مثاله أيضا أجلس، تجلس، نجلس، يجلس.

أجلسُ و ليس اجلسْ الذي هو فعل أمر.

حروف المضارع الأربعة أنا قلت خمسة؟ أخطأت أربعة الهمزة و النون و الياء و التاء،
.
تاء التأنيث الساكنة مختصة بالفعل الماضي و هناك أيضا تاء أخرى يمكن أن تكون علامة للفعل الماضي و هو أنه يقبل تاء الضمير.
تاء الضمير التي هي للمتكلم أو للمخاطب أو للمخاطبة المؤنثة.

قلتَ قلتُ قلتِ أو مبنية للمجهول، أُكرمتُ، أُكرمتَ أُكرمتِ.

أو يكون فيها من الأفعال الناسخة كنتُ كنتَ كنتِ، أو أصبحتُ أصبحتَ أصبحتِ.
هذه تسمى تاء الضمير المتحركة. فمثاله قلت َ قلتِ قلتُ...

هذه التاء، تاء الضمير من علامات الفعل الماضي.

بعضهم يقول تاء الفاعل للتغليب ولكن أحيانا تدل على نائب الفاعل ويمكن أن تدخل على اسم الفعل الناسخ فالأمثلة التي ذكرتها للثلاثة هذه. قد تكون التاء للفاعل و قد تكون لنائب الفاعل مثل أُكرمتَ أكرمتُ أُكرمتِ و قد تكون لاسم الفعل الناسخ. و سيأتي تفاصيل ذلك و لكن الشاهد أنه ممكن نسميها تاء الضمير.
فإذن للفعل الماضي علامتان قبول تاء الضميرالمتحركة و قبول تاء التأنيث الساكنة



علامة فعل الأمر:فعل الأمر علامته أنه يدل على الطلب و يقبل دخول ياء المؤنثة المخاطبة. مثاله اجلسي، اقبلي...
فكلمة اجلس فعل أمر لأنه يدل على الطلب، و يمكننا أن ندخل عليه ياء المؤنثة المخاطبة مثاله اقنتي اجلسي اسمعي اركعي.قال الله لمريم عليها السلام: "وهزّي إليك بجذع النخلة"
ليس شرطا أن تكون هذه الياء في كل فعل أمرو إنما يقبل دخول هذه الياء التي هي ياء المؤنثة المخاطبة.
و من العلامات أيضا نون التوكيد و تدخل على المضارع و الأمر.

نون التوكيد اجلسنَّ و يجلسنَّ فهي مشتركة بين الفعل المضارع وفعل الأمر

انتهى بفضل الله


آخر تعديل بواسطة أبو يوسف ، 3-ربيع الأول-1433هـ الساعة 02:47 صباحاً
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 3-ربيع الأول-1433هـ, 02:54 صباحاً
الصورة الرمزية لـ أبو يوسف
مشرف مراقبة
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2004
المشاركات: 596
مشاركة: شرح الأجرومية من دروس معهد الكتاب والسنة لأخيكم أبو يوسف إمداد


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أيها الإخوة الكرام،السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في الدرس الماضي تكلمنا عن علامات الفعل، ذكرنا من ضمن ذلك
علامات الفعل المضارع
أولا العلامة المشتركة : وهي دخول قد فهي مشتركة بين الفعل الماضي و الفعل المضارع
فمثلا :قال الله تعالى : "قد أفلح المؤمنون" دخلت على الفعل الماضي
و أفادت التحقيق،
تقول:" قد نجح الطالب" ، أي تحقق نجاحه
"قد وصل المسافر"
و أما إذا أدخلتها على الفعل المضارع فتفيد التقليل أو الشك، إلا في بعض الأحيان تدل على التحقيق، خاصة إذا كان هذا في كتاب الله،" قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا"
فهنا لا نقول إنها تدّل على الشك ، و إنما تدل على التحقيق لأن علم الله محقق ،
بل كلمة "قد" في القرآن فإذا جاءت فهي للتحقيق، لأن هذا بالتتبع
بالتتبع وجدنا أن الأمثلة في القرآن ،إذا دخلت فيها قد على الفعل المضارع تفيد التحقيق،
هذه العلامة المشتركة بين الفعل الماضي و الفعل المضارع
"قد" تدخل على الفعل المضارع و تفيد التقليل ،أو الشك ،

تدخل على الفعل المضارع و تفيد الشك أو التقليل،
"قد يتصدق البخيل" ، هذا قليل
"قد ينجح الكسول" ،نعم هذا أيضا قليل
و لكن إذا قلنا : قد يصل المسافر، فإننا نشك في وصوله،ما ندري ، المسافر بعيد عنا قد يصل و قد لا يصل
قد تكتب، يعني قد تكتب و قد لا تكتب،
"قد يأتي القطار".
هناك علامات أخرى، مختصة بالفعل المضارع، منها:
*دخول تاء المضارعة على أوله أو أحد حروف المضارعة المجموعة في أنيت
فالهمزة مثاله:
أُكْتُبُ للمتكلم عن نفسه
و النون : نَكْتُبُ نحن للمتكلمين
و الياء : يكتبُ هو للغائب
و التاء : تكتبُ أنت أو تكتب هي ،للمتكلم او الغائبة المؤنثة
"تقول الحق"
تقول هي، أو تقول أنتَ،

إذن هذه الأمثلة لحروف المضارعة ،
· أيضا من علامات الفعل المضارع دخول سوف و السين التي تدلّ على التسويف ، بعضهم يعبرون بالتنفيس ،و بعضهم يعبرون بالتسويف ، و المعنى أنها تدل على أن هذا الفعل وتفيد أن هذا الفعل سوف يحصل بعد زمن التكلم ، سوف وقتها متأخر عن السين فإذا قلت : سأكتب الدرس يعني بعد قليل ، و لكن سوف أكتب يعني ممكن أن تكتب بعد ساعتين أوبعد يوم و هكذا،
· ومن علامات الفعل المضارع أنه يقبل نون التوكيد ، و لكن نون التوكيد علامة مشتركة بين فعل الأمر و الفعل المضارع
فمثال دخولها على فعل الأمر اجلسن، و مثال دخولها على الفعل المضارع لتجلسن
إذن هي علامة و لكن ليست مختصة بها
و لكن العلامة المختصة السين و سوف و لم
"لم" تدخل على الفعل المضارع ، "لم يأت" ، "لم يحضر"،" لم يجلس"
ما هي علامة فعل الأمر ، :
علامة فعل الأمر أنه يقبل دخول نون التوكيد ، مع الدلالة على الطلب،
و من العلامات أيضا، قبول ياء المخاطبة، ومن العلامات أيضا قبول ياء المؤنثة المخاطبة ،يعني لابد من اجتماع هاذين الأمرين
الأمر الأول لابد منه وهو دلالته على الطلب
و أما الثاني أحد الأمرين ، إما قبول نون التوكيد ،أو ياء المؤنثة المخاطبة
فمثال دخول نون التوكيد : اجلسن ، أكتبن ، احفظن
و مثال ياء المؤنثة المخاطبة: اجلسي ، احفظي ،
ليس شرطا أن كل فعل أمر يكون فيه نون التوكيد ، بل انه يقبل الدخول ، يعني بمعنى تستطيع أن تدخلها عليه، مثاله الفعل اجلس تدخل عليها نون التوكيد فتقول اجلسن، وهكذا..
علامة الفعل الماضي: أنه يقبل دخول تاء التأنيث الساكنة، لماذا قلنا الساكنة؟ لإخراج تاء التأنيث المتحركة.
فإن تاء التأنيث المتحركة قد تأتي في آخر الاسم
و قد تأتي في أول الفعل المضارع.
مثال مجيئها في آخر الاسم: مدرسة واسعة و هكذا...
أو في أول الفعل المضارع مثل أنت تجلسين فهذه تاء التأنيث و لكنها أتت في بداية الفعل المضارع.
من علامات الفعل الماضي: أنه يقبل دخول قد و لكن كما قلنا إنها علامة غير مختصة و إنما علامة مشتركة.
و كذلك يقبل تاء الضمير، تاء الضمير يدخل فيه تاء المخاطَب و تاء المتكلم و تاء المخاطبة فتقول جلستَ جلستِ جلستُ
علامة الحرف:
الحرف ما لا يقبل علامة الاسم و لا علامة الفعل و من علامات الحرف أيضا أنه لا معنى له في ذاته و لكن معناه إنما يكون في جملة يعني له معنى و لكن هذا المعنى لا يفهم إلا إذا كان هذا الحرف في جملة أما لوحده فلا يفهم معناه مثل من و عن ... هذه لوحدها لا تكون دالة على الشيء إلا إذا انضمت إلى غيرها
والحرف ما ليست له علامة فقس على قولي تكن علّامة
مثال الحروف: الحروف الناسخة و حروف الجر و حروف القسم هذه كلها مبنية و كلها يعني لا تقبل علامة الاسم و لا علامة الفعل.
بعد ذلك نبدأ في الإعراب: تعريف الإعراب و تعريف البناء
قال المؤلف رحمه الله تعالى:
باب الإعراب:
يقال أعرب عن الشيء يعني أفصح عنه يعني وضحه
نقول أعربت عما في نفسي يعني وضحت ما في نفسي و أخبرت الناس بذلك و وضحت لهم فالإعراب في اللغة الإفصاح عن الشيء و إيضاحه
أما الإصطلاح هو تغير أو كما قال المؤلف رحمه الله ابن آجرّوم:
هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا
تغيير أواخر الكلم لأن النحو يبحث في أواخر الكلم
أما الصرف فإنه يبحث بناء الكلمة فمثل ذهب يذهب ذهابا،
هذا إذا درسنا الكلمة من أولها إلى آخرها و نقول بفتح أوله و ثانيه و ثالثه هذا متعلق بعلم الصرف و أما علم النحو فهو متعلق بآخره، ذهب يعني نبحث الحركة الأخيرة أو الحركة على الحرف الأخير.
تغيير أواخر الكلم لماذا تختلف أواخر الكلم؟
بسبب اختلاف العوامل الداخلة عليها.
فمثلا الرفع يكون بسبب الابتداء و بسبب كونه مثلا فاعلا،
و النصب يكون مثلا بسبب كونه مفعولا أو بسبب دخول حرف نصب على الفعل المضارع و نحو ذلك أو يكون مجرورا مثلا بسبب كونه مضافا إليه أو بسبب كونه نعتا لأسم مجرور أو بسبب دخول حرف جر.
فتختلف الحركة باختلاف العوامل الداخلة على هذه الكلمة.
مثال ذلك:
· مثلا كلمة محمد:
o "محمد مجتهد " هنا كلمة محمد مرفوعة
o في مثال آخر نراها منصوبة: "رأيت محمدا"
o "أكرم محمدا"
o " ناد محمدا."..
o ممكن في مثال ثالث نراه مجرورا: "نظرت إلى محمد" "مررت بمحمد " "اذهب إلى محمد"
· نأخذ مثلا كلمة "علي":
o "هذا عليٌ"، هنا مرفوع لأنه خبر." جاء علي" هنا أيضا مرفوع لأنه فاعل.
o لكن في مثال آخر تراه منصوبا، رأيت عليا، أو أكرمت عليا أو ناديت عليا فقلت له تعال يا علي اجلس بجواري مثلا.
o في مثال آخر تراه مجرورا فتقول مثلا ذهبت إلى علي، نظرت إلى علي، مررت بعلي و هكذا
نقول إن هذه التغييرات يمكن أن تكون لفظية يعني ظاهرة و إما أن تكون مقدرة فأما المنطوقة الظاهرة هذه التي أتينا بها
و لكن المقدرة مثالها: "جاء موسى"
فكلمة "موسى" لا تظهر عليها الحركة ،و لكن نقول هي مرفوعة بضمة مقدرة و لا يمكن أن تظهر الحركة على الألف
فنقول في اعراب كلمة موسى فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر و معنى التعذرأنه يعني شيء مستحيل لا يمكن أن تأتي بضمة على ألف.
ممكن تجعلها في محل نصب فتقول مثلا رأيت موسى و ناديت موسى أكرمت موسى و كلمت موسى أو رأيت الفتى فكلمة الفتى مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على الألف
"جاء الفتى" الفتى :فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة
" مررت بالفتى" مجرور علامة جره الكسرة المقدرة لأنه لا يمكن تظهر الحركات على كلمة الفتى فنقول منع من ظهورها التعذر هنا على الألف

و لكن إذا آخره واوا أو ياءا فلا تقل منع من ظهورها التعذر بل تقول : منع من ظهورها الثقل
مثلا :تقول "جاء القاضي" لم ينطق العرب بكلمة القاضي هنا بالضمة لم يقولوا جاء القاضيُ مع أنه يمكن و لكنهم يحذفون هذه الضمة و يجعلون بدلها الياء لأنه أخف.
فيقدرون الحركة،
"جاء القاضي"
فنقول:
القاضي: فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل
جاء القــاضيُ لأنها ليست مستحيلة النطق و لكن ثقيلة و العرب يحبون الخفة في الكلام و لذلك اللغة العربية يعني من أخف اللغات على السمع و على اللسان بل هي من أجمل اللغات و خاصة أنها لغة كتاب الله و لغة سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم.
أيضا قد تكون الحركة مقدرة من أجل المناسبة فمثلا تقول هذا كتابي كلمة :كتاب مضافة إلى الياء فليس بمستحسن أن تقول هذا كتابُ ثم تأتي بعدها بالياء، ضمة بعدها ياء ثقيلة. و لذلك تكسر الباء من أجل هذه الياء فتقول كتاب خبر مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
لأن الذي يناسب هذه الياء هي الكسرة فأنت أتيت بالكسرة لتناسب الياء و لكن محملها محل ضمة.
و في موضع آخر يكون محلها محل فتح. و في موضع آخر يكون محلها محل كسر. هذه الكسرة الآن ليست علامة إعراب و إنما هي من أجل المناسبة و لذلك نقدر الحركات عليها فتقول هذا كتابي خبر مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
جاء غلامي، نفس الشيء، غلامي هذا فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. لأن الياء لا يناسبها إلا الكسرة.
تقول مثلا قرأت كتابي،
كتابي مفعول به منصوب و النصب يكون بالفتحة و لكن هنا لا تستطيع إظهار هذه الحركة لأن الياء هنا تمنع ظهور هذه الحركة فتجعلها كسرة و تقول منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، ما نقول مبنية و إنما نقول معربة بحركة مقدرة. ليست مبنية و إنما هي معربة بحركة مقدرة.
أما المبني فلا يمكن تغييره يعني بمعنى أنه كالبيت لا يتحرك من مكانه. سيأتي تعريف البناء، لأن البناء عكس الإعراب، الإعراب تغيير أواخر الكلم و البناء لم يذكره المؤلف و لكن هو المقابل و هو أنه لا يتغير حركة آخره لاختلاف العوامل الداخلة. فالمبني لا يتغير كالبناء، البناء مثلا الغرفة أو المسجد أو أي بناء، سمي المبني بذلك تشبيها بالبناء الحسي الذي يبقى في مكانه و لا يتحرك. و المعرب يعني يمكن نشبهه بالسيارة التي تتحرك يعني يوم تراها واقفة أمام البيت و يوم تراها ماشية بالشارع و يوم تراها في مكان فهي متحركة متغيرة لا تجدها على حالة واحدة.
إذن هذه الأمثلة للحركات المقدرة.
إذن الإعراب هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا.
أما البناء فإنه يبقى على حالة واحدة كما نطقتها العرب، و إن تغير محلها لو كانت في محل رفع أو نصب أو جر فلا يغير من نطقها و إنما يبقى نطقها ثابتا. مثل
· هذا رجل هنا في محل رفع و مع هذا قلنا هذا
· إذا جاءت في محل نصب نقول أكرم هذا الرجل، في محل نصب هذا
· مررت بهذا الرجل،
فتجد أن كلمة هذا ما تغيرت لا في وقت الرفع و لا في وقت النصب و لا في وقت الجر بل بقيت على حالة واحدة كما نطقتها العرب و لم تستطع أن تغير حركتها فهذه نقول ايش؟ مبنية.
فالمبني لا يتغير شكل آخره بتغير موقع الإعراب مهما كانت العوامل.
بعض الكلمات يختلف فيها العرب نطقا فمثلا حيث بعض العرب يبنيها على الضمة دائما و بعضهم يقول لا إذ أنها مثلا مبنية على الفتحة أو بعضهم يجعلها مكسورة و لكن هذه باختلاف اللغات و ليس باختلاف العوامل الداخلة عليها. فكلمة حيث مبنية و المشهور فيها و القول الأقوى فيها أنها مبنية على الضم و القول أنها مبنية بالفتح و كونها مبنية أحيانا بضمة و أحيانا بفتحة و أحيانا بكسرة فهذه هي اللغة الأقل. و لكن كل اللغات منقولة.
طيب إذن مقابل الإعراب هو البناء.
و البناء هو ثبات آخر الكلمة و عدم تغييرها لاختلاف العوامل الداخلة عليها.
مثال حيث:
· قال الله عز و جل: " و من حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام" هذه كلمة مبنية
· اجلس حيث جلس أخوك هنا أيضا مبنية
· جئت من حيث كان أخوك جالسا
فالمهم أن كلمة حيث مبنية و إن كان بعض العرب في كلامهم ينطقها بالفتحة أو بالكسرة. فهذه ليست حركة إعراب و إنما هي حركة بناء لاختلاف لغات العرب فيها.
من أمثلة الأسماء المبنية:
· الأسماء الموصولة: الذي التي
· و أسماء الشرط.
سؤال:هنا نقول مضموم و لا نقول مرفوع لأنه مبني
مبني على الضم ما نقول مرفوع لأن الرفع و النصب و الجر و الجزم هذه للإعراب و أما المبني فنقول مبني على الضمة، مبني على الفتحة، مبني على الكسرة، مبني على السكون.
ذكرنا مثالا للأسماء المبنية كالأسماء الموصولة و أسماء الشرط و نحو ذلك و سيأتي مزيد توضيح لهذا إن شاء الله
و لأننا بدأنا الدرس متأخرا فنكتفي بهذا المقدار و أسأل الله أن ينفعني و إياكم، إنه سميع مجيب.
إذن لنلخص درسنا فنقول:
إن الإعراب هو تغير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها. و البناء لزوم الكلمة حالة واحدة لأن العرب نطقت هذه الكلمة هكذا و لم تتغير بسبب اختلاف العوامل الداخلة عليها.
مثال ذلك:
· هذا رجل، أكرم هذا الرجل مررت بهذا الرجل.
· هؤلاء إخواني، أكرم هؤلاء الطلاب، مررت بهؤلاء الأفاضل.
و هكذا، فكل من كلمة هذا و هؤلاء اسمان مبنيان نطقتهما العرب هكذا. هذه، مثلا من الأسماء الموصولة الذي التي، من الحروف مثلا من، من يجتهد ينجح فهذه أداة شرط مبنية. و هكذا...
يعبر بالنسبة للحركات فيقال مرفوعة و منصوبة و مجزومة هذا بالنسبة للإعراب.
و يعبر بالضم و الفتح و الكسر و السكون بالنسبة للبناء فيقال مبني على الضم و لا يقال مرفوع. و إنما يعبر عن المبني بأنه مبني على الفتح، مبني على الضم، مبني على الكسر أو مبني على السكون.
لكن المعرب يقال مرفوع بضمة ،منصوب بفتحة، مجرور بكسرة ،أو مجزوم بالسكون.
(...)
سؤال: متى يكون التعذر و متى يكون الثقل؟
الجواب: يكون التعذر إذا كان على الألف فالحركات لا تظهر على الألف لكن الثقل على الياء و على الواو.
يدعو تستطيع أن تقول يدعُوُ و لكن ثقيلة فتقول يدعو فنقول يدعو فعل مضارع مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل.
الضمائر كلها مبنية و الحروف و أسماء الإشارة و الأسماء الموصولة و أسماء الأصوات نعم هذه كلها مبنية. و سوف يأتي تفصيلها إن شاء الله تعالى.
الأفعال منها ما هو مبني و منها ما هو معرب فالأصل في الأفعال هو البناء و لكن الإعراب هو الأقل و أما الأسماء فالأصل فيها الإعراب و البناء فيها قليل.
إذن الحروف كلها مبنية لا إعراب فيها (ليس هناك حرف معرب)
أما الأفعال فكما قلت أكثرها مبنية و قليل منها معرب
و أما الأسماء فالأكثر فيها الإعراب و البناء فيها قليل (لأن المعرب لا يمكن حصره و أما المبني فيمكن حصره) و الله أعلم
طيب أنا أسألكم ما معنى لفظا أو تقديرا؟
الجواب:
اللفظ يعني ينطق به، يظهر و لكن التقدير فإنه لا ينطق به و لكن يقدر.
و بهذا تم الدرس و أسأل الله جل و علا أن ينفعني و غياكم إنه سميع مجيب. و صلى الله على نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين.
ممكن نعطيكم أسئلة للواجب فنقول مثلا:
1 ـ أذكر العلامة المختصة بالفعل المضارع
2 ـ أذكر علامة مشتركة بين الفعل المضارع و الفعل الماضي
3 ـ أذكر علامة مشتركة بين الفعل المضارع و فعل الأمر
4 ـ ما معنى الإعراب و اذكر مثالا عليه
5 ـ ما معنى البناء و اذكر مثالا عليه
انتهى بفضل الله
__________________
نسير إلى الآجال في كل لحظة *** وأعمارنا تطوى وهُنّ مراحل
ترحل من الدنيا بزاد من التقى *** فعمرك أيام وهن قلائل
وما هذه الأيام إلا مراحلُ *** يحث بها حادٍ إلى الموت قاصدُ
وأعجب شيء لو تأملت أنها *** منازلُ تطوى والمسافر قاعد
رد مع اقتباس
المشاركة في الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
إمداد, لأخيكم, أغلى, الأجرومية, الكتاب, دروس, يوسف, والسنة

« حماقة من قد اشرك | التعريف بأهل السنة والجماعة »

عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

الانتقال السريع

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
المنهج في طلب العلوم الشرعية المحتسب منتدى الدروس العلمية 4 9-ربيع الثاني-1432هـ 10:38 مساء
ممكن تفسير هذه الايات ؟ سنا فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ 7 5-صفر-1427هـ 02:51 مساء
الدعاء من الكتاب والسنة أبو يوسف مـكـتـبـة الـمـنـتـدى 2 5-شوال-1426هـ 10:53 صباحاً
معجزة يوسف عليه السلام Webmaster المنتدى الدعوي 1 25-جمادى الأولى-1426هـ 04:07 صباحاً

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 11:12 مساء.

أقسام المنتدى

الإستراحــة | استراحة المنتدى | منتدى المشاكل والاقترحات | المنتديات الـعـامـة | منتدى أخبار العالم الإسلامي | منتدى الكمبيوتر | منتدى الكمبيوتر والجرافيكس | منتديات الأسرة | منتدى الأسرة المسلمة | المنتدى الدعوي | منتدى الغرفة الصوتية | مـكـتـبـة الـمـنـتـدى | منتدى المواسم | فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ | منتدى الصوتيات والمرئيات | منتدى الإدارة | المنتــدى العـــام | المنتــدى الأســلامــى | منتدى المواضيع المميزه | منتدى الأصــدقاء والتعــارف | منتدى السلف الصالح | منتدى اصدارات الموقع | منتدى الدروس العلمية | منبر الإسلام | منتدى الجوال الدعوي | قسم القرآن الكريم | قسم المحاضرات والندوات | قسم الأناشيد الإسلامية | إصداراتنا | منتدى المناشط الدعوية | متجر مكة | قسم الآيفون Iphon | قسم الأندرويد Android | قسم النوكيا Nokia |



منتديات طريق الهداية
إن الديــــــــــــن عند الله الإسلام
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team

  :: شبكه دلع بني ياس لخدمات التصميم ::

SEO by vBSEO